الاثنين، 2 نوفمبر 2015

أشباه النساء

أفي السلم أعياراً جفاءً وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك
قيل هو لهند بنت عتبة 
كما في السيرة النبوية لابن هشام ج 1 
والاعيار جكع عير وهو الحمار  ، والعوارك هن الحوائض

لا أحد يسلم من لسان أهل النفاق

قال تعالى : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم ( 79 ) ) 

قال ابن كثير : وهذه أيضا من صفات المنافقين : لا يسلم أحد من عيبهم ولمزهم في جميع الأحوال ، حتى ولا المتصدقون يسلمون منهم ، إن جاء أحد منهم بمال جزيل قالوا : هذا مراء ، وإن جاء بشيء يسير قالوا : إن الله لغني عن صدقة هذا . كما قال البخاري 

حدثنا عبيد الله بن سعيد ، حدثنا أبو النعمان البصري ، حدثنا شعبة ، عن سليمان ، عن أبي وائل ، عن أبي مسعود قال : لما نزلت آية الصدقة كنا نتحامل على ظهورنا ، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير ، فقالوا : مرائي . وجاء رجل فتصدق بصاع ، فقالوا : إن الله لغني عن صدقة هذا . فنزلت (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية 

وقال : وقوله : ( فيسخرون منهم سخر الله منهم وهذا من باب المقابلة على سوء صنيعهم واستهزائهم بالمؤمنين ؛ لأن الجزاء من جنس العمل ، فعاملهم معاملة من سخر بهم ، انتصارا للمؤمنين في الدنيا ، وأعد للمنافقين في الآخرة عذابا أليما . 

قال تعالى :(أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ( 19 ) ) . الاحزاب

الخميس، 15 أكتوبر 2015

رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعالمين

أَعْطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَهْطًا وأنا جالسٌ فيهم ، قال : فتركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم رجلًا لم يُعْطِهْ ، وهو أَعْجَبُهُمْ إليَّ ، فقمتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسارَرْتُهُ ، فقلتُ : ما لَكَ عن فلانٍ ، واللهِ إنِّيلأراهُ مؤمنًا ؟ قال : أو مسلمًا . قال فسكتُّ قليلًا ، ثم غَلَبَنِي ما أعلمُ فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما لَكَ عن فلانٍ ، واللهِ إنِّي لأراهُ مؤمنًا ؟ قال : أو مسلمًا . قال : فسكتُّ قليلًا ، ثم غَلَبَنِي ما أعلمُ فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مالَكَ عن فلانٍ ، واللهِ إنِّي لأراهُ مؤمنًا قال : أو مسلمًا . يعني : فقال : إنِّي لأُعْطِي الرجلَ ، وغيرُهُ أَحَبُّ إليَّ منهُ ، خشيةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ . وعن أبيهِ ، عن صالحٍ ، عن إسماعيلَ بنِ محمدٍ أنَّهُ قال : سمعتُ أبي يُحَدِّثُ هذا ، فقال في حديثِهِ : فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ، فجمعَ بينَ عُنُقِي وكَتِفِي ، ثم قال : أَقْبِلْ أيْ سعدُ ، إنِّي لأُعْطِي الرجلَ .
الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الشاهد قوله : خشيةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رهطٌ فسألوهُ فأعطاهم إلا رجلًا منهم قال سعدٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعطيتَهم وتركتَ فلانًا فواللهِ إني لأُرَاهُ مؤمنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا فرَدَّ عليهِ سعدٌ ذلك ثلاثًا مؤْمِنًا ورَدَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسلمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الثالثةِ : واللهِ إني لأُعطي الرجلَ العطاءَ لغيرِهِ أحبُّ إليَّ منهُ خوفًا أن يَكُبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النارِ
الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد
الصفحة أو الرقم: 3/87 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

قال ابن حجر في الفتح جزء 1 : والرجل المتروك اسمه جعيل بن سراقة الضمري سماه الواقدي في المغازي

ثم قال :وروينا في مسند محمد بن هارون الروياني وغيره بإسناد صحيح إلى أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له كيف ترى جعيلا قال قلت كشكله من الناس يعني المهاجرين قال فكيف ترى فلانا قال قلت سيد من سادات الناس قال فجعيل خير من ملء الأرض من فلان قال قلت ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأنا اتالفهم به
1 - عن أبي ذرٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له : كيف ترى جعيلًا ؟قال قلتُ : كشكلِه من الناسِ ، يعنى المهاجرينَ . قال : فكيف ترى فلانًا ؟ قالقلتُ : سيدٌ من ساداتِ الناسِ . قال : فجعيلٌ خيرٌ من مِلْءِ الأرضِ من فلانٍ .قال قلتُ : ففلانٌ هكذا وأنت تصنعُ به ما تصنعُ ، قال : إنَّهُ رأسُ قومِه ، فأنا أتألَّفُهم بهِ
الراوي : أبو سالم الجيشاني | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم: 1/101 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

2 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ كيفَ ترى جُعَيْلًا؟ قالَ قلْتُكشَكْلِهِ مِنَ النَّاسِ يعنِي المهاجرِينَ قالَ فكيفَ ترى فلانًا؟ قالَ قلْتُ سيدًا مِنساداتِ النَّاسِ قالَ فجُعَيلٌ خيرٌ مِن ملءِ الأرضِ مِن فلانٍ قالَ قلْتُ ففلانٌ هكذَا وأنتَ تصنعُ بِهِ ما تصنعُ! قالَ إنَّهُ رأسُ قومِهِ فأنَا أتألفُهمْ بِهِ
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : العيني | المصدر : عمدة القاري
الصفحة أو الرقم: 1/310 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
4 - عن أبي ذرٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : له كيف ترى جُعَيلًا ؟قال : فقلتُ : مِسكينٌ كشكلِه من الناسِ قال : فكيف ترى فلانًا ؟ قلتُ : سيِّدًامن الساداتِ قال : فجُعَيلٌ خيرٌ من مِلْءِ الأرضِ أو آلافٍ أو نحو ذلك منفلانٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ففلانٌ هكذا وأنت تصنعُ به ما تصنعُ فقال : إنه رأسُ قومِه فأنا أتألَّفُهم فيه
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 3/32 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
3 - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ قالَ لَه : كيفَ ترى جُعيلًا ؟ قلتُ : مِسكينًا كشَكلِه منَ النَّاس قالَ : كيفَ ترى فلانًا ؟ قلتُ سيِّدًا من الساداتِقالَ : لَجُعَيلٌ خيرٌ من ملءِ الأرضِ مثل هذا قال : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ففلانٌ هَكذا وتصنعُ بِه ما تصنعُ قالَ : إنَّهُ رأسُ قومِه فأتألَّفُهُم
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة
الصفحة أو الرقم: 1/239 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح [ وروي ] من وجه آخر


نفسية المنافق وحيله واسلوبه للبحث

الأحد، 27 سبتمبر 2015

مَا إنْ رَأَيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ 
فِي النَّاسِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ مُحَمَّدِ 
أَوْفَى وَأَعْطَى لِلْجَزِيلِ إذَا اجْتُدِي 
ومَتَى تَشَأْ يُخْبِرْكَ عَمَّا فِي غَدِ 
إذَا الْكَتِيبَةُ عَرَّدَتْ[14] أَنْيَابَهَا 
بِالسَّمْهَرِيِّ وضَرْبِ كُلِّ مُهَنَّدِ 
فَكَأَنَّهُ لَيْثٌ عَلَى أَشْبَالِهِ 
وَسْطَ[15]الْهَبَاءَةِِخَادِرٌ[16]فِي مَرْصَدِ.[17]


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/489/#ixzz3mzESPtO6



[14] عردت؛ اشتدت وضربت، القاموس المحيط 1/ 313.
[15] الهباءة؛ غبار الحرب، مختار الصحاح، ص689.
[16] الخادر؛ المقيم في عرينه، والخدر ستر يمد للجارية من ناحية البيت.
[17] انظر: ابن هشام؛ السيرة النبوية 4/ 144، والبيهقي؛ دلائل النبوة 5/ 270، برقم (5440)، وعلي محمد الصلابي؛ السيرة النبوية ص 405، 406.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/489/#ixzz3mzEaa0rK


قصيد لــ مالك بن عوف - زعيم هوازن المهزومة - بهذا العفو الكريم، والخلق العظيم من سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بعدما أطلق له كل الأسرى من قومه

* قلت قوله :( 
ومَتَى تَشَأْ يُخْبِرْكَ عَمَّا فِي غَدِ  )يحتاج تحرير 

الجمعة، 25 سبتمبر 2015

توضأ في بيته فأحسن وضوءه , ثم تحمل إلى المسجد فصلى فيه الغداة , ثم عقب بصلاة الضحى , فقد أسرع الكرة و أعظم الغنيمة

خرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1530 - 1531 ) و من طريقه ابن حبان ( 629 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن المقبري عن #أبي هريرة # قال : 
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فأعظموه الغنيمةَ وأسرَعوا الكَرَّةَ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما رأَيْنا بعثَ قومٍ أسرَعَ كرَّةً ولا أعظَمَ غنيمةً مِن هذاالبعثِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا أُخبِرُكم بأسرعَ كرَّةً وأعظَمَ غنيمةً مِن هذاالبعثِ ؟ رجلٌ توضَّأ في بيتِه فأحسَن وضوءَه ثمَّ تحمَّل إلى المسجدِ فصلَّى فيه الغداةَ ثمَّ عقَّب بصلاةِ الضُّحى فقد أسرَع الكرَّةَ وأعظَم الغنيمةَ ) 
قال العلامة الألباني في الصحيحة (2531) هذا اسناد جيد و رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في حميد بن صخر لا يضر حديثه , و قال المنذري ( 1 / 235 ) : " رواه أبو يعلى , و رجال إسناده رجال الصحيح " 
وحسنه لغيره  شعيب الأرناؤوط في المسند 6638

الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

حبه لما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم تعدى لحبهم المفطورين عليه

قال ابن كثير في التفسير 7/120 : وروى ابن مردويه أيضا - واللفظ له - والحاكم في مستدركه ، من حديث عبيد الله بن موسى : حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : لما أسر الأسارى يوم بدر ، أسر العباس فيمن أسر ، أسره رجل من الأنصار ، قال : وقد أوعدته الأنصار أن يقتلوه. فبلغ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لم أنم الليلة من أجل عمي العباس ، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه" فقال له عمر : فآتهم ؟ قال : "نعم" فأتى عمر الأنصار فقال لهم : أرسلوا العباس فقالوا : لا والله لا نرسله. فقال لهم عمر : فإن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضى ؟ قالوا : فإن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضى فخذه. فأخذه عمر فلما صار في يده قال له : يا عباس ، أسلم ، فوالله لأن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب ، وما ذاك إلا لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك ، قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فقال أبو بكر : عشيرتك. فأرسلهم ، فاستشار عمر ، فقال : اقتلهم ، ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ } (3) الآية.
قال الحاكم : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه (4)

قال المحقق : المستدرك (2/329) وقال الذهبي : "على شرط مسلم".
قلت تمام اللفظ عند ابن مردويه 
حبه لما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم تعدى لحبهم المفطورين عليه

السبت، 12 سبتمبر 2015

فتح الصحابة المشارق والمغارب وادخلوا فيها الإسلام لانهم امتثلوا واطاعوا الله ورسوله

 قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ( 45 ) ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ( 46 ) ) 

قال ابن كثير في التفسير : فأمر تعالى بالثبات عند قتال الأعداء والصبر على مبارزتهم ، فلا يفروا ولا ينكلوا ولا يجبنوا ، وأن يذكروا الله في تلك الحال ولا ينسوه بل يستعينوا به ويتكلوا عليه ، ويسألوه النصر على أعدائهم ، وأن يطيعوا الله ورسوله في حالهم ذلك . فما أمرهم الله تعالى به ائتمروا ، وما نهاهم عنه انزجروا ، ولا يتنازعوا فيما بينهم أيضا فيختلفوا فيكون سببا لتخاذلهم وفشلهم . 

وتذهب ريحكم أي : قوتكم وحدتكم وما كنتم فيه من الإقبال ، ( واصبروا إن الله مع الصابرين 

وقد كان للصحابة - رضي الله عنهم - في باب الشجاعة والائتمار بأمر الله ، وامتثال ما أرشدهم إليه - ما لم يكن لأحد من الأمم والقرون قبلهم ، ولا يكون لأحد ممن بعدهم ؛ فإنهم ببركة الرسول ، صلوات الله وسلامه عليه ، وطاعته فيما أمرهم ، فتحوا القلوب والأقاليم شرقا وغربا في المدة اليسيرة ، مع قلة عددهم بالنسبة إلى جيوش سائر الأقاليم ، من الروم والفرس والترك والصقالبة والبربر والحبوش وأصناف السودان والقبط ، وطوائف بني آدم ، قهروا الجميع حتى علت كلمة الله ، وظهر دينه على سائر الأديان ، وامتدت الممالك الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ، في أقل من ثلاثين سنة ، فرضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين ، وحشرنا في زمرتهم ، إنه كريم وهاب . 

الذكر في أشد المواقف عند لقاء العدو

قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 

قال ابن كثير : وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في هذه الآية ، قال : افترض الله ذكره عند أشغل ما تكونون عند الضراب بالسيوف . 

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

الحمد لله على نعمة الإسلام



روى ابن جرير في التفسير (15919  - 13/478) وعنه ابن كثير في التفسير (7/55) قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض) ، قال : كان هذا الحي من العرب أذلَّ الناس ذلا وأشقاهُ عيشًا ، وأجوعَه بطونًا ، (1) وأعراه جلودًا ، وأبينَه ضلالا [مكعومين ، على رأس حجر ، بين الأسدين فارس والروم ، ولا والله ما في بلادهم يومئذ من شيء يحسدون عليه]. (2) من عاش منهم عاش شقيًّا ، ومن مات منهم رُدِّي في النار ، يوكلون ولا يأكلون ، والله ما نعلم قبيلا من حاضر أهل الأرض يومئذ كانوا أشرَّ منهم منزلا (3) حتى جاء الله بالإسلام ، فمكن به في البلاد ، ووسَّع به في الرزق ، وجعلكم به ملوكًا على رقاب الناس. فبالإسلام أعطى الله ما رأيتم ، فاشكروا الله على نعمه ، فإن ربكم منعمٌ يحب الشكر ، وأهل الشكر في مزيد من الله تبارك وتعالى.

وفي رواية عند ابن جرير 7591 : حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : " وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته " ، كان هذا الحيّ من العرب أذلَّ الناس ذُلا وأشقاهُ عيشًا ، (4) وأبْيَنَه ضلالة ، وأعراهُ جلودًا ، وأجوعَه بطونًا ، مَكْعُومين (1) على رأس حجر بين الأسدين فارس والروم ، لا والله ما في بلادهم يومئذ من شيء يحسدون عليه. مَنْ عاش منهم عاش شقيًّا ، ومن مات رُدِّي في النار ، (2) يؤكلون ولا يأكلون ، والله ما نعلم قبيلا يومئذ من حاضر الأرض ، كانوا فيها أصغر حظًّا ، وأدق فيها شأنًّا منهم ، حتى جاء الله عز وجل بالإسلام ، فورَّثكم به الكتاب ، وأحل لكم به دار الجهاد ، ووضع لكم به من الرزق ، (3) وجعلكم به ملوكًا على رقاب الناس. وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم ، فاشكروا نِعمَه ، فإن ربكم منعِمٌ يحب الشاكرين ، وإن أهل الشكر في مزيد الله ، فتعالى ربنا وتبارك


*" معكومين : كعم فم البعير وغيره شد فاه في هياجه لئلا يعض. ومنه قيل : " كعمه الخوف فهو مكعوم " ، أمسك فاه ، ومنعه من النطق ، وفي حديث على : " فهم بين خائف مقموع ، وساكت مكعوم " ، وفي شعر ذى الرمة يصف صحراء بعيدة الأرجاء ، يخافها سالكها : بَيْنَ الرَّجَا والرَّجَا من جَنْبِ واصِيَةٍ ... يَهْمَاءَ ، خَابِطُهَا بالخوف مَكْعُومُ

*ردى في النار : ألقى فيها.

*(3) هكذا جاءت الجملتان في المخطوطة ، ولست على ثقة من صوابهما ، ولا أدري ما يعني بقوله : " دار الجهاد " ، والذي نعرف أن الإسلام جاء فأحله للمجاهدين هو " الغنائم " غنائم الحرب والجهاد. فأخشى أن يكون في الكلام تحريف. وقوله : " ووضع لكم به من الرزق " كأنه يعني بقوله : " وضع " بسط ، كما فسروه في حديث التوبة : " إن الله واضع يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار ، ولمسيء النهار ليتوب بالليل " ، أي بسط ، كما جاء في الرواية الأخرى : " إن الله باسط يده. . . " .

راجع تحقيق شاكر  

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حالة المنعة والتمكين او العقاب

ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي هُم أعزُّ منهم وأمنَعُ لا يغيِّرونَ إلَّا عمَّهمُ اللَّهُ بعقابٍ
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3254 | خلاصة حكم المحدث : حسن

ما من قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي هم أكثرُ وأعزُّ ممن يعملُ بها ثم لايُغيِّرونَ إلا يوشك أن يعمَّهمُ اللهُ بعقابٍ وفي لفظٍ إلا عمَّهُم .
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب
الصفحة أو الرقم: 8/4073 |خلاصة حكم المحدث : [له متابعة]

ما من قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصي ثمَّ يقدرونَ على أن يغيِّروا ثمَّ لايغيِّرونَ إلَّا يوشِك أن يعمَّهمُ اللَّهُ بعقابٍ وفي روايةٍ يعملُ فيهم بالمعاصي هم أَكثرُ ممَّن يعمَلُه
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث :ابن حجر العسقلاني | المصدر : تخريج مشكاة المصابيح
الصفحة أو الرقم: 4/485 | خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]

ا من قومٍ يَكونُ بينَ أظهرِهم رجلٌ يعملُ بالمعاصي هم أمنعُ منهُ وأعزُّ لا يغيِّرونَ عليهِ إلَّا أصابَهمُ اللَّهُ بعقابٍ
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر :تخريج مشكاة المصابيح
الصفحة أو الرقم: 4/486 | خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]

ما مِن قومٍ يَكونُ بينَ أظهرِهِم رجلٌ يعمَلُ بالمعاصي ، هم أمنعُ منهُ وأعزُّ لا يغيِّرونَ علَيهِ ، إلَّا أصابَهُمُ اللَّهُ بعقابٍ
الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكاة المصابيح
الصفحة أو الرقم: 5071 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس مختلط

المسند 19273 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز منهم وأمنع لا يغيرون الا عمهم الله تعالى بعقابه


تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

ورواه ابو داود 4339


إذا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي في أمَّتِيعمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ من عندِهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمَا فِيهِمْ صالِحونَ قال بَلَى قُلْتُ فكيْفَ يُصْنَعُ بأولئِكَ قال يُصيبُهم ما أصاب الناسُ ثم يصيرونَ إلى مغفرةٍ منَ اللهِ ورضوانٍ
الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية| المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 7/271 | خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح‏‏
إذا ظَهَرتِ المعاصي في أمَّتيعمَّهمُ اللَّهُ بعذابٍ من عندِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أما فيهِم صالِحونَ ؟ قال : بلَى يصيبُهم ما أصابَ النَّاسُ ثُمَّ يصيرونَ إلى مغفِرةٍ من اللَّهِ ورضوانٍ
الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية| المحدث : ابن حجر العسقلاني |المصدر : بذل الماعون
الصفحة أو الرقم: 129 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

المسند 26638 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين قال ثنا خلف يعنى بن خليفة عن ليث عن علقمة بن مرثد عن المعرور بن سويد عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله عز وجل بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون قال بلى قالت فكيف يصنع أولئك قال يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان


تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف ليث : وهو ابن أبي سليم