الأحد، 3 يونيو 2018

الصلاة في بيت المقدس تكفر الذنوب

 لمَّا فرغَ سُلَيْمانُ بنُ داودَ من بناءِ بيتِ المقدِسِ سألَ اللَّهَ ثلاثًا حُكْمًا يصادفُ حُكْمَهُ وملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ وألَّا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ إلَّا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا اثنتانِ فقد أُعْطيَهُما وأرجو أن يَكونَ قد أُعْطيَ الثَّالثةَ
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه

لما بَنَى سليمانُ البيتَ سأل ربَّهُ ثلاثًا سألَه حكمًا يُصادفُ حكمَه فأعطاه إياه وسألَه ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه فأعطاهُ إياهُ وسألَه أن لا يؤمُّ أحدٌ هذا البيتَ لا يريدُ إلا الصلاةَ فيه إلا رجع من خطيئتِه كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ وأنا أرجو أن يكونَ قد أعطاه اللهُ ذلك
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن القيم | المصدر : المنار المنيف
الصفحة أو الرقم: 74 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

دخلتُ ، علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، وَهوَ في حائطٍ لَه بالطَّائفِ يُقالُ لَه الوَهْطُ، وَهوَ محاضِرٌ فتًى من قرَيشٍ وذلِكَ الفتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمرِ فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو خِصالٌ تبلُغُني عنكَ تُحدِّثُ بِها عن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أنَّهُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فاختلجَ الفتَى يدَهُ مِن يدِ عبدِ اللَّهِ ثمَّ ولَّى . فإنَّ الشَّقيَّ مَن شَقيَ في بطنِ أمِّهِ . وأنَّهُ مَن خرجَ مِن بيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ ببَيتِ المقدسِ خرجَ مِن خَطيئتِهِ كيَومِ ولَدتهُ أمُّهُ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لأحدٍ أن يقولَ عليَّ ما لم أقُلْ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ مَن شرِبَ الخمرَ شَربةً لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوبتُهُ أربعينَ صباحًا فلا أدريفي الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ فإن عادَ كان حقًّا علَى اللَّهِ أن يُسقيَهُ مِن رَدغةِ الخبالِ يومَ القيامةِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ في ظُلمةٍ ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِهِ فمَن أصابَهُ مِن ذلِكَ النُّورِ يومئذٍ شيءٌ فقدِ اهتدَى ومَن أخطأهُ ضلَّ فلذلِكَ أقولُ جَفَّ القلَمُ علَى عِلمِ اللَّهِ وسمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ إنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سألَ ربَّهُ ثلاثًا فأعطاهُ اثنَينِ ونحنُ نَرجو أن يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ سألَهُ حُكمًا يصادِفُ حُكمَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ مِن بعدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ وسألَهُ أيُّما رجلٍ خرجَ مِن بَيتِهِ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ أن يخرجَ مِن خَطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ نحنُ نَرجو أن يكونَ اللَّهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم: 791 | خلاصة حكم المحدث : صحيح قد تداوله الأئمة وقد احتجا بجميع رواته ثم لم يخرجاه ولا أعلم له علة

الاثنين، 28 مايو 2018

إسماعيل : إسماعين

 كما يقال في إسماعيل : إسماعين . وهي لغة بني أسد 


تفسير ابن كثير مجلد 12 ص 55 ط اولاد الشيخ 


قال تعالى : وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126)فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ


قال ابن كثير : سلام على إل ياسين ) كما يقال في إسماعيل : إسماعين . وهي لغة بني أسد . وأنشد بعض بني نمير في ضب صاده . 


يقول رب السوق لما جينا هذا ورب البيت إسرائينا

ويقال : ميكال ، وميكائيل ، وميكائين ، وإبراهيم وإبراهام ، وإسرائيل وإسرائين ، وطور سيناء ، وطور سينين . وهو موضع واحد ، وكل هذا سائغ 

السبت، 26 مايو 2018

والعرب تسمي كل ثلاث ليال من الشهر باسم باعتبار القمر ، فيسمون الثلاث الأول " غرر " واللواتي بعدها " نفل " ، واللواتي بعدها " تسع " ; لأن أخراهن التاسعة ، واللواتي بعدها " عشر " ; لأن أولاهن العاشرة ، واللواتي بعدها " البيض " ; لأن ضوء القمر فيهن إلى آخرهن ، واللواتي بعدهن " درع " جمع درعاء ; لأن أولهن سود ; لتأخر القمر في أولهن ، ومنه الشاة الدرعاء وهي التي رأسها أسود . وبعدهن ثلاث " ظلم " ثم ثلاث " حنادس " ، وثلاث " دآدئ " وثلاث " محاق " ; لانمحاق القمر أواخر الشهر فيهن . وكان أبو عبيد ينكر التسع والعشر . كذا قال في كتاب " غريب المصنف " .

تفسير ابن كثير ط اولاد الشيخ مجلد 11 ص 363

المثقب العبدي

هو من نكرة. واسمه محصن بن ثعلبة، وإنما سمي المثقب لقوله:
ردَدْنَ تَحيَّةً وكَنَنَّ أُخُرى ... وثَقَّبْنَ الوَصاوِص للعُيونِ
وكان أبو عمرو بن العلاء يستجيد هذا القصيدة له، ويقول: لو كان الشعر مثلها لوجب على الناس ان يتعلموه.
وفيها يقول:
أَفَاطُمِ قَبْلَ بَيْنكِ مَتِّعينِى ... ومَنْعُكِ ما سَأَلْتكِ أَنْ تَبينِى
ولا تَعدِى مَوَاعِدَ كاذِبَاتٍ ... تَمُرُّ بها رِياحُ الصُّيف دُونِى
فإني لَوْ تُعَاندُنِى شِمَالِى ... عِنادَكِ ما وَصَلْتُ بها يَمينِى
إِذاً لَقَطَعْتُها ولَقُلْتُ بِينى ... كذلكَ أَجْتَوِى مَنْ يَجْتَوِينى
فإِمَّا أَنْ تكونَ أخي بحَقٍّ ... فأَعْرِفَ منْكَ غَثِّى من سَمينى
وإِلاَّ فاطَّرِحْنِى واتًّخذْنِى ... عدُوّاً أَتَّقيكَ وتَتَّقينِى
فما أَدْرِى إِذَا يَمَمْتُ أَرضاً ... أُريدُ الخَيْرَ أَيهُمَا يَلينِى
أَأَلْخَيْرُ الذي أَنا أَبْتَغيه ... أَمِ الشّرُّ الذي هو يَبْتَغينِى
وهو قديم جاهلي، كان في زمن عمرو بن هند، وإياه عني بقوله:
إلى عَمْروٍ ومنْ عَمْرو أَتَتْنِى ... أَخِى الفَعَلاتِ والحلْمِ الرَّزِين
وله يقول:
غَلَبْتَ مُلوكَ الناس بالحَزْمِ والنُّهَى ... وأَنْتَ الفَتَى في سُورَة المَجْد تَرْتَقِى
وأَنْجِبْ به من آل نَصْرٍ سَمَيْدَعٍ ... أَغَرَّ كَلَونِ الهِنْدُوَانِّى رَوْنَق
ومما سبق إليه فأخذ منه قوله في الناقة:
كأَنَّ مَوَاقِعَ الثَّفِناتِ منها ... مُعَرَّسُ باكِرَاتِ الوِردْ جُون
يريد القطا، وقال عمر بن أبي ربيعة:
على قَلُوصَيْن من رِكابِهِمُ ... وعَنْتَريسَيْنِ فيهما شَجَعُ

الثلاثاء، 22 مايو 2018

غيرة عمر على جناب النبي صلى الله عليه وسلم

 كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيْسًا في قُعْبٍ فمرَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ فدعاهُ فأكلَ فأصابَ إِصبعُهُ إصبعي فقال حِسْ أُوهْ أُوهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكُنَّ عينٌ فنزلتْ آيةُ الحجابِ
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 7/420 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1053)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11419)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2947) واللفظ له

الأحد، 20 مايو 2018

تبرج الجاهلية الأولى


5451 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ ثنا هشام بن علي السدوسي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا داود بن أبي الفرات ثنا علي بن أحمر عن عكرمة Y عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية : { و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } قال كانت فيما بين نوح و إدريس ألف سنة و إن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل و الآخر الجبل و كان رجال الجبل صباحا و في النساء دمامة و كانت نساء السهل صباحا و في الرجال دمامة و إن إبليس أتى رجلا من أهل السهل في صورة غلام دعاه فجاء فيه صوت لم يسمع الناس مثله فاتخذوا عيدا يجتمعون إليه في السنة و إن رجلا من أهل الجبل هجم عليهم و هم في عيدهم فرأى النساء و صباحتهن فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك فتحولوا إليهن و نزلوا معهن فظهرت الفاحشة فيهن فذلك قول الله عز و جل
{ و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }
البهقي شعب الإيمان 5068 / طبعة الرشد / تحقيق مختار أحمد الندوي وحسنه ، وقوى اسناده في الفتح  الحافظ تحت الحديث 4507
وهو عند الحاكم في المستدرك وسكت عليه وسكت عليه الذهبي وقبل 4071  ط مقبل
وذكره ابن كثير في تفسير سورة الاحزاب المجلد 11/ ص 152 ط اولاد الشيخ وهو عند ابن جرير الطبري

السبت، 19 مايو 2018

أَفِي السِّلْمِ أَعْيَارًا جَفَاءً وَغِلْظَةً وَفِي الْحَرْبِ أَمْثَالَ النِّسَاءِ الْعَوَارِكِ

أي : في حال المسالمة كأنهم الحمير . والأعيار : جمع عير ، وهو الحمار ، وفي الحرب كأنهم النساء الحيض

الجمعة، 27 أبريل 2018

حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ عَفَّانُ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ، مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ وَحَيِّهِ (1) إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ رَبُّنَا: أَيَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَانْهَزَمُوا، فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْفِرَارِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَرَهْبَةً مِمَّا عِنْدِي، حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ " 

المسند 3949 / حسنه الشيخ شعيب وحسنه الشيخ اللالباني عند ابي داود 2536 



الجمعة، 13 أبريل 2018

إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

قال تعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )

جاء في الحديث في المسند  : 9778 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: أَرَى أَبَا صَالِحٍ، (3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ قَالَ: " إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ " 

قال الشيخ شعيب :  إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. والشك الذي وقع من الأعمش هو في صحابي الحديث هل هو أبو هريرة أم جابر، فقد رواه مرة أخرى فجعله من حديث جابر كما سيأتي في التخريج.
ومن حديث أبي هريرة أخرجه البزار (720 - كشف الأستار) من طريق محاضر بن المورع، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2056) ، وابن حبان = (2560) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش سليمان بن مهران، بهذا الإسناد. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه البزار (721) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: أراه عن جابر. على الشك.
وأخرجه أيضا (722) من طريق زياد بن عبد الله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر. وقال: وهذا اختلف فيه كما ترى.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2160) من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - فجعله عن أبي سفيان مكان أبي صالح.


1 - قيل يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا يُصلِّي اللَّيلَ كلَّه فإذا أصبَح سرَق قال: ( سينهاه ماتقولُ )
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 2560 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه

3 - جاءَ رجلٌ إلى النَّبي - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فُلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ ، فقالَ : إنَّهُ سينْهاهُ ما تقولُ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكاة المصابيح
الصفحة أو الرقم: 1193 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

إنَّهُ سينهاهُ ما يقولُ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 3482 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين

جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليلِ فإذا أصبحَ سَرَقَ قال إنهُ سينهاهُ ما يقولُ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 7/1405 | خلاصة حكم المحدث : إسناده متصل ظاهر الصحة ولكن له علة [في السند]

جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ ، فإذا أصبحَ سرقَ قالَ : إنَّهُ سيَنهاهُ ما يقولُ .
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم: 1393 | خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح

الثلاثاء، 20 مارس 2018

 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالْهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ " (1)
 المسند 3066 
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (8415) .
وأخرجه أبو داود (5267) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد بن حميد (650) ، والدارمي (1999) ، وابن ماجه (3224) ، والبيهقي 9/317.
وأخرجه ابن حبان (5646) من طريق عُقيل بن خالد، والبيهقي 9/317 من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (3242) .
وفي الباب عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، قال: سمعتُ أبي يذكر عن جدي عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه نهى عن قتل الخمسة: عن النملة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد. أخرجه البيهقي 9/317، وقال: تفرد به عبد المهيمن وهو ضعيف، وحديث عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما، أقوى ما ورد في هذا الباب.


كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بَقَتْلِ الفَواسِقِ الضَّارَّةِ مِن الهوامِ، مِثْلِ: الفأرةِ والعَقْرَبَ والكَلْبِ العَقورِ وغيرِ ذَلِك، وفي المقابلِ كان يَنْهى عن قَتْلِ بعضِ الدَّوابِّ مِنَ الحشراتِ والطُّيورِ والحيواناتِ؛ لِما لها مِنْ فائدةٍ، كما جاء في هذا الحديثِ، حيث يُخبِرُ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ من الدَّوابِّ"، والدَّوابُّ تُطْلَقُ على كُلِّ ما يَدِبُّ على الأرضِ، وتلك الأربَعُ هي: "النَّمْلَةُ"، والنَّهْيُ عَنْ قَتْلِ النَّمْلِ إذا لم يَضُرَّ، أمَّا إذا ضَرَّ فلا حَرَجَ في قَتْلِه مع الاقتصارِ على قَتْلِ الضارِّ فقط وعدَمِ توسيعِ دائرةِ القتلِ في النَّملِ. "والنَّحْلَةُ"، والنَّهْيُ عن قَتْلِها لِما فيها مِن المنفَعةِ بصُنْعِها العَسْلَ واللِّقاحَ وغيرَ ذلك، ولعدمِ ضَررِها، فليس في قَتْلِها مَصْلحةٌ. "والهُدْهدُ"، وهو دليلُ سُليمانَ عليه السَّلامُ، ولا يَضُرُّ ولا يُؤْذي، وليس في قَتْلِه أو صيدِه مَنْفعةٌ مِنْ أَكْلِ لَحْمِه؛ لأنَّه مُحرَّمٌ. "والصُّرَدُ"، وهو طائرٌ كبيرُ الرَّأسِ والمِنقارِ، وله رَيشٌ نِصْفُه أبيضُ ونِصْفُه أسوَدُ، وهو مُحرَّمٌ وليس في قَتْلِه مَنْفَعةٌ ولا مَصْلحةٌ، كما أنَّه لا يَضُرُّ؛ فلذلك وَرَدَ النَّهيُ عن قَتْلِ هذه الدَّوابِّ.


 إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلِ أربعٍ من الدوابِ : النملةُ ، والنحلةُ ، والهُدْهُدُ ، والصرْدُ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : النووي | المصدر : المجموع
الصفحة أو الرقم: 9/19 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين | انظر شرح الحديث رقم 68241


نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ عن قَتلِ أربعٍ مِن الدَّوابِّ : النَّملَةِ والنَّحلةِوالهدهُدِ والصَّرَدِ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن
الصفحة أو الرقم: 6/198 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح | انظر شرح الحديث رقم 60770
التخريج : أخرجه ابن ماجه (3223)، والبزار (7797) باختلاف يسير، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/119) واللفظ له

نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن قتلِ أربعٍ من الدوابِّ النملةِ والنحلةِ والهدهدِ والصُّرَدِ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد

 نهى رسولُ اللهِ عن قتلِ أربعٍ من الدوابِّ: النَّملةُ والنَّحلةُ والهُدهُدُ والصُّرَدُ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم: 2490 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين 

الأربعاء، 28 فبراير 2018

أسماء المطر وأوصافه في اللغة العربية

ذا أحيا الأرض بعد موتها ، فهو الحيا ( مقصور ).
فإذا جاء عقيب المحل أو عند الحاجة إليه ، فهو : الغيث.
فإذا دام مع السكون ، فهو : الدِّيمة.
والصَّوب : فوق ذلك قليلاً.
والهَطْل : فوقه.
فإذا زاد فهو : الهتَّان والتهتَان.
فإذا كان القطر صِغَاراً كأنه شَذْر ، فهو : القَطْقِط.
فإذا كانت مَطْرةً ضعيفةً ، فهي : الرِّهمة . ف
إذا كانت ليست بالكثيرة فهي : الغَبْيَة ، والحَشْكَة ، والحَفْشَة.
فإذا كانت صغيرة يسيرة فهي : الذِّهاب ، والهَمِيمَة.
فإذا كان المطر مستمراً ، فهو : الوَدْق.
فإذا كان ضخمَ القطر شديدَ الوقع ، فهو : الوابِل.
فإذا انْبَعَق بالماء ، فهو : البُّعَاق.
فإذا كان يروي كل شيء ، فهو : الجَوْد.
فإذا كان عامّاً ، فهو : الجَدَا.
فإذا دام أياماً لا يقلع ، فهو : العَيْن.
فإذا كان مُسترسِلاً سائلاً ، فهو : المُرْثَعِنّ.
فإذا كان كثير القَطْر ، فهو : الغدق.
فإذا كان شديداً كثيراً ، فهو : العز والعباب .
فإذا كان شديد الوقع كثير الصَّوْب.فهو : السَّحِيفة.
فإذا جرف ما مر به ، فهو : السَّحِيقة .
فإذا قشرت وجه الأرض ، فهي : السَّاحِية.
فإذا أثَّرت في الأرض من شدة وقعها ، فهي : الحَرِيصة ؛ لأنها تَحْرِص وجه الأرض.
فإذا أصابت القطعة من الأرض وأخطأت الأخرى ، فهي : النُّفْضة.
فإذا جاءت المطرة لما يأتي بعدها ، فهي : الرَّصْدَة. والعِهَاد : نحو منها.
فإذا أتى المطَرُ بعد المطَر ، فهو : الوَلِيُ.
فإذا رجع وتكرر فهو : الرَّجيع .
فإذا تتابع ، فهو : اليَعْلول.
فإذا جاءت المطرة دفعاتٍ ، فهي : الشآبيبُ.

المرجــــــــع: فقه اللّغة، لاأبي منصور عبد الملك بن محمّد بن اسماعيل الثعالبي.

الثلاثاء، 27 فبراير 2018

الأدب في مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم والكلام معه وعنده

قال تعالى : لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ( 63 ) ) . 

قال الضحاك ، عن ابن عباس : كانوا يقولون : يا محمد ، يا أبا القاسم ، فنهاهم الله عز وجل ، عن ذلك ، إعظاما لنبيه ، صلوات الله وسلامه عليه قال : فقالوا : يا رسول الله ، يا نبي الله . وهكذا قال مجاهد ، وسعيد بن جبير 

وقال قتادة : أمر الله أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يبجل وأن يعظم وأن يسود . 

ص: 89 ] 

وقال مقاتل [ بن حيان ] في قوله : ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) يقول : لا تسموه إذا دعوتموه : يا محمد ، ولا تقولوا : يا بن عبد الله ، ولكن شرفوه فقولوا : يا نبي الله ، يا رسول الله . 

وقال مالك ، عن زيد بن أسلم في قوله : ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ) قال : أمرهم الله أن يشرفوه . 

هذا قول . وهو الظاهر من السياق ، كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا ) [ البقرة : 104 ] ، وقال ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) إلى قوله : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم ) [ الحجرات : 2 - 5 ] 

فهذا كله من باب الأدب [ في مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم والكلام معه وعنده كما أمروا بتقديم الصدقة قبل مناجاته ] 

تفسير ابن كثير ج 10 ص 280 
قال تعالى :  إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم ( 62 ) ) سورة النور. 

وهذا أيضا أدب أرشد الله عباده المؤمنين إليه ، فكما أمرهم بالاستئذان عند الدخول ، كذلك أمرهم بالاستئذان عند الانصراف - لا سيما إذا كانوا في أمر جامع مع الرسول ، صلوات الله وسلامه عليه ، من صلاة جمعة أو عيد أو جماعة ، أو اجتماع لمشورة ونحو ذلك - أمرهم الله تعالى ألا ينصرفوا عنه والحالة هذه إلا بعد استئذانه ومشاورته . وإن من يفعل ذلك فهو من المؤمنين الكاملين . 

ثم أمر رسوله - صلوات الله وسلامه عليه - إذا استأذنه أحد منهم في ذلك أن يأذن له ، إن شاء; ولهذا قال : ( فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم ) . 

تفسير ابن كثير 

وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم

قال تعالى : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ( 55 ) ) 

هذا وعد من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم . بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض ، أي : أئمة الناس والولاة عليهم ، وبهم تصلح البلاد ، وتخضع لهم العباد ، وليبدلن بعد خوفهم من الناس أمنا وحكما فيهم ، وقد فعل تبارك وتعالى ذلك . وله الحمد والمنة ، فإنه لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة وخيبر والبحرين ، وسائر جزيرة العرب وأرض اليمن بكمالها . وأخذ الجزية من مجوس هجر ، ومن بعض أطراف الشام ، وهاداه هرقل ملك الروم وصاحب مصر والإسكندرية - وهو المقوقس - وملوك عمان والنجاشي ملك الحبشة ، الذي تملك بعد أصحمة ، رحمه الله وأكرمه . 

ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الله له ما عنده من الكرامة ، قام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق ، فلم شعث ما وهى عند موته ، عليه الصلاة والسلام وأطد جزيرة العرب ومهدها ، وبعث الجيوش الإسلامية إلى بلاد فارس صحبة خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، ففتحوا طرفا منها ، وقتلوا خلقا من أهلها . وجيشا آخر صحبة أبي عبيدة ، رضي الله عنه ، ومن معه من الأمراء إلى أرض الشام ، وثالثا صحبة عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، إلى بلاد مصر ، ففتح الله للجيش الشامي في أيامه بصرى ودمشق ومخاليفهما من بلاد حوران وما والاها ، وتوفاه الله عز وجل ، واختار له ما عنده من الكرامة . ومن على الإسلام وأهله بأن ألهم الصديق أن استخلف عمر الفاروق ، فقام في الأمر بعده قياما تاما ، لم يدر الفلك بعد الأنبياء [ عليهم السلام ] على مثله ، في قوة سيرته وكمال عدله . وتم في أيامه فتح البلاد الشامية بكمالها ، وديار مصر إلى آخرها ، وأكثر إقليم فارس ، وكسر كسرى وأهانه غاية الهوان ، وتقهقر إلى أقصى مملكته ، وقصر قيصر ، وانتزع يده عن بلاد الشام فانحاز إلى قسطنطينة ، وأنفق أموالهما في سبيل الله ، كما أخبر ص: 78 ] بذلك ووعد به رسول الله ، عليه من ربه أتم سلام وأزكى صلاة . 

ثم لما كانت الدولة العثمانية ، امتدت المماليك الإسلامية إلى أقصى مشارق الأرض ومغاربها ، ففتحتبلاد المغرب إلى أقصى ما هنالك : الأندلس ،وقبرص ، وبلاد القيروان ، وبلاد سبتة مما يلي البحر المحيط ، ومن ناحية المشرق إلى أقصى بلاد الصين ، وقتل كسرى ، وباد ملكه بالكلية . وفتحت مدائن العراق ، وخراسان ، والأهواز ، وقتل المسلمون من الترك مقتلة عظيمة جدا ، وخذل الله ملكهم الأعظم خاقان ، وجبي الخراج من المشارق والمغارب إلى حضرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه . وذلك ببركة تلاوته ودراسته وجمعه الأمة على حفظ القرآن; ولهذا ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها "فها نحن نتقلب فيما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، فنسأل الله الإيمان به ، وبرسوله ، والقيام بشكره على الوجه الذي يرضيه عنا . 

تفسير ابن كثير ج 10 ص 263 - 264 

وصف من اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم

وقال وهب بن منبه : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل - يقال له : شعياء - أن قم في بني إسرائيل فإني سأطلق لسانك بوحي . فقام فقال : يا سماء اسمعي ، ويا أرض انصتي ، فإن الله يريد أن يقضي شأنا ويدبر أمرا هو منفذه ، إنه يريد أن يحول الريف إلى الفلاة ، والآجام في الغيطان ، والأنهار في الصحاري ، والنعمة في الفقراء ، والملك في الرعاة ، ويريد أن يبعث أميا من الأميين ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ، لو يمر إلى جنب السراج لم يطفئه من سكينته ، ولو يمشي على القصب اليابس لم يسمع من تحت قدميه . أبعثه مبشرا ونذيرا ، لا يقول ص: 77 ] الخنا ، أفتح به أعينا عميا ، وآذانا صما ، وقلوبا غلفا ، وأسدده لكل أمر جميل ، وأهب له كل خلق كريم ، وأجعل السكينة لباسه ، والبر شعاره ، والتقوى ضميره ، والحكمة منطقه ، والصدق والوفاء طبيعته ، والعفو والمعروف خلقه ، والحق شريعته ، والعدل سيرته ، والهدى إمامه ، والإسلام ملته ، وأحمد اسمه ، أهدي به بعد الضلالة ، وأعلم به من الجهالة ، وأرفع به بعد الخمالة ، وأعرف به بعد النكرة ، وأكثر به بعد القلة وأغني به بعد العيلة ، وأجمع به بعد الفرقة ، وأؤلف به بين أمم متفرقة ، وقلوب مختلفة ، وأهواء متشتتة ، وأستنقذ به فئاما من الناس عظيما من الهلكة ، وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس ، يأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر ، موحدين مؤمنين مخلصين ، مصدقين بما جاءت به رسلي . رواه ابن أبي حاتم 

تفسير ابن كثير ج 10 ص 262 ط اولاد الشيخ 

الودق اى المطر