الخميس، 23 أكتوبر 2014

جناب النبي صلى الله عليه وسلم تحرك له الجيوش

إعلامنا الساقط بدأ يتكلم عن خير البشر بدون التوقير المستحق ، فهذا عادل حمودة يتكلم عن تحرك السفارة للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخر جاهل يسمى سيد على يتكلم أن النبي صلى الله عليه وسلم له ما له وعليه ما عليه !! ، وأنا أعتقد انا سيد هذا مسلم ولكنه للأسف جاهل بأن من أصول العقيد الإسلامية توقير النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته وإتباعه والصلاة عليه والتأسى به  يقول الله تعالى :"إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ( 8 ) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه" سورة الفتح.
فهؤلاء الإعلاميين الجهلاء يحتجون الى تربية جديدة على الكتاب والسنة .... وللأسف هؤلاء الرويبضة أصبحوا يشار اليهم بالبنان ....... واجب على كل مسلم أن يقاطع وينكر بلسانه وقلبه تلك الأفعال وهؤلاء الجهلاء ،لأن جناب النبي صلى الله عليه وسلم يجب الا يمس سواء بالخطاء او بذلة لسان ، وهذا الشخص إن تاب يتوب لنفسه ولكن موقفنا منه يجب الا يتغير حتى يتعظ من ليس له واعظ ويتعلم من جهل . والله المستعان
روى الحاكم في المستدرك " 8596 " عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال قال لي أبو الدرداء كيف ترى الناس قلت بخير إن دعوتهم واحدة وإمامهم واحد وعدوهم منفى وأعطياتهم وأرزاقهم دارة قال فكيف إذا تباغضت قلوبهم وتلاعنت ألسنتهم وظهرت عداوتهم وفسدت ذات بينهم وضرب بعضهم رقاب بعض .

صححه الحاكم ووافقه الذهبي .

وعنت الوجوه للحي القيوم

قال تعالى : "وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ""
خضعت وذلت واستسلمت الخلائق لجبارها الحي الذي لا يموت ، القيوم : الذي لا ينام ، وهو قيم على كل شيء ، يدبره ويحفظه ، فهو الكامل في نفسه ، الذي كل شيء فقير إليه ، لا قوام له إلا به ..تفسير ابن كثير
 (وقد خاب من حمل ظلما ) أي : يوم القيامة ، فإن الله سيؤدي كل حق إلى صاحبه ، حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء

معذرة إلى ربكم

الحمد لله الذي لم ينزل علينا حجارة من السماء بسب هؤلاء المجرمين الذين يسكنون بيننا 
قال تعالى : " ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون "
المجرم الجاهل المستشار أحمد عبده ماهر يتعرض للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول (اللي عاوز يقلد النبي يروح جبالية .......... ) .... ثم يتابع هذا المجرم كلامه بالتفريق بين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وبين تقليد النبي صلى الله عليه وسلم .... ثم يقوم المذيع المجرم بالتعرض لسيدي ابي هريرة ..... اللهم نبرأ اليك من هذا الجاهل ونبرأ اليك ممن لا يحاسبه ، اللهم أشدد وطأتك عليه وعلى من يسانده اللهم انجنا وأهل الإسلام من أفعال هؤلاء ... اله الحق
لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج

ولي فرس للخير بالخير ملجم ... ولي فرس للشر بالشر مسرج

فمن شاء تقويمي فإني مقوم ... ومن شاء تعويجي فإن معوّج

وما كنت أرضى الجهل جدّاً ولا أباً ... ولكنني أرضى به حين أحرج

فإن قال بعض الناس فيه سماجة ... لقد صدقوا والذل بالحرّ أسمج

رمتني وسِتُر اللَه بيني وبينها

رمتني وسِتُر اللَه بيني وبينها ** عشية آرام الكناس رميمُ
رميم التي قالت لجارات بيتها ** ضمنت لكم ألا يزال يهيم
ألا رُبَّ يوم لو رمتني رميتها ** ولكن عهدي بالنضال قديم
#‏أبوحية_النميري

رمتني : اي بطرفها ..... وستر الله : الاسلام او الشيب .... آرام الكناس : اسم موضع .... رميم : اسم المرأة التي حاولت فتنته

الخميس، 25 سبتمبر 2014

وأنادي.. من قاع الحزن أنادي..

وأنادي.. من قاع الحزن أنادي..
فأنا يا سيف الدولة دمع في عين بلادي.
يا سيف الدولة كل سيوف العرب تصلصل في الأغماد
تهمس في صدأ الأقفال
يا سيف الدولة كل خيول العرب تحمحم في الأوتاد
وتصهل في نوبات التذكار
تحمل تاريخا مذعورا
فلعل الفارس يصحو
ينهض من كبوته
يمسح صدأ الحزن
ويغسل عار الأشعار.


فاروق شوشة

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

ان كنت قد رضيته فقد رضيناه .... طاعة امره صلى الله عليه وسلم (زوجة جليبيب رضي الله عنه)

روى عبد الرزاق في المصنف "10333" وأحمد في المسند "12393" وابن حبان :
عن أنس قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها فقال حتى أستأمر أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا قال فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت لاها الله إذا ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا جليبيبا وقد منعناها من فلان وفلان قال والجارية في سترها تستمع قال فانطلق الرجل يريد ان يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقالت الجارية أتريدون ان تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ان كان قد رضيه لكم فانكحوه فكأنها جلت عن أبويها وقالا صدقت فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان كنت قد رضيته فقد رضيناه قال فإني قد رضيته فزوجها ثم فزع أهل المدينة فركب جليبيب فوجدوه قد قتل وحوله ناس من المشركين قد قتلهم قال أنس فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة .
قال شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند : إسناده صحيح على شرط  الشيخين
 وقد ذكره العلامة مقبل في احاديث معلة واثبت رواية ابي برزة الأسلمي تبعا للحافظ في المطالب العالية
وقد روى حديث ابي برزة الأسلمي احمد في المسند"19799" وابن حبان "4024 " عن كنانة بن نعيم العدوي عن أبي برزة الأسلمي :
أن جليبيباً كان امرءاً من الأنصار وكان يدخل على النساء ويتحدث إليهن قال أبو برزة : فقلت لامرأتي : لا يدخلنَّ عليكم جليبيب قال : فكان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان لأحدهم أيِّمٌ لم يزوجها حتى يعلم أللرسول صلى الله عليه و سلم فيها حاجة أم لا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم لرجل من الأنصار :
( يا فلان زوجني ابنتك ) قال : نعم ونُعمى عين قال :
( إني لست لنفسي أريدها ) قال : فلمن ؟ قال :
( لجليبيب ) قال : يا رسول الله حتى أستأمر أمها فأتاها فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب ابنتك قالت : نعم ونعمى عين قال : إنه ليست لنفسه يريدها قالت : فلمن يريدها ؟ قال : لجليبيب قالت : حلقى ألجليبيب قالت : لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه و سلم قالت الفتاة من خدرها لأمها : من خطبني إليكما ؟ قالا : رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : أتردُّون على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه لن يضيعني فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : شأنك بها فَزَوَّجَهَا جُليبيباً
قال حماد : قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : هل تدري ما دعا لها به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال :
( اللَّهُمَّ صُبَّ الخير عليهما صبًّا ولا تجعل عيشهما كدًّا )
قال ثابت : فزوجها إياه فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة قال :
( تفقدون من أحد ؟ ) قالوا : لا قال :
( لكني أفقد جليبيباً فاطلبوه في القتلى ) فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أَقَتَلَ سبعة ثم قتلوه ؟ هذا مني وأنا منه ) يقولها سبعاً فوضعه رسول الله صلى الله عليه و سلم على ساعديه ماله سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى وضعه في قبره
قال ثابت : وما كان من الأنصار أيِّمٌ أنفق منها
صححه العلامة الألباني في تعليقه على ابن حبان

وروى مسلم" 2472 "عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة؛
 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له. فأفاء الله عليه. فقال لأصحابه "هل تفقدون من أحد؟" قالوا: نعم. فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال "هل تفقدون من أحد؟" قالوا: نعم. فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال "هل تفقدون من أحد؟" قالوا: لا. قال "لكني أفقد جلبيبا. فاطلبوه" فطلب في القتلى. فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم. ثم قتلوه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه. فقال "قتل سبعة. ثم قتلوه. هذا مني وأنا منه. هذا مني وأنا منه" قال فوضعه على ساعديه. ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم. قال فحفر له ووضع في قبره. ولم يذكر غسلا.

روى ابي يعلى في مسنده" 3343 "بسند صحيح

عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له : جليبيب ، في وجهه دمامة ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج ، فقال : إذا تجدني كاسدا ، فقال : " غير أنك عند الله لست بكاسد " 

فن التربية والإهتمام بالاطفال والسلام عليهم

روى الإمام أحمد في المسند "12337" والبخاري "5893" ومسلم وغيرهم واللفظ لأحمد :
 عن سيار قال : كنت أمشي مع ثابت البناني فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث انه كان يمشي مع أنس فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث أنس انه كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بصبيان فسلم عليهم .
 

من طرق اجابة الدعاء

روى الإمام في المسند (12207) عن أنس بن مالك قال جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن قال تسبحين الله عز وجل عشرا وتحمدينه عشرا وتكبرينه عشرا ثم سلي حاجتك فإنه يقول قد فعلت قد فعلت .

أخرجه الترمذي _النسائي _ابن خزيمة _ ابن حبان _ الحاكم .

حسن إسناده شعيب الأرنؤوط في المسند _ وكذلك العلامة الالباني في صحيح النسائي (1298) _ حسنه مقبل بن هادي في الصحيح المسند( 46 ) ونسبه لعمل اليوم والليلة للنسائي  
 

الأحد، 22 ديسمبر 2013

من دعاء أمير المؤمنين عمر في القنوت

روى ابن ابي شيبة في المصنف " 30315 ،30320 " والبيهقي في الكبرى " 3144 ، 3143 " بسنده الصحيح واللفظ له : عن عبد الرحمن بن أبزي قال : صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلاة الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع من يكفرك .

صححه موقوفا البيهقي ، وكذلك الحافظ في تخريج الاذكار ج2/ص 158 _ وصححه العلامة الالباني في الإرواء 

وفي رواية عند البيهقي : اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أوليائك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك إن عذابك بالكافرين ملحق .

مفردات :
---------
- نخلع : أي نترك
- نحفِد : نُسارع
- الجِدّ : أي الحق

الخميس، 19 ديسمبر 2013

الصحابة أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق ( بلال رضي الله عنه نموذج ) عُذب من قريش ثم كان يدعو لهم عند كل أذان

روى الإمام في المسند (3832) ، وابن ماجة (122) ، والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه واللفظ للمسند، عن ابن مسعود قال : أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم إنسان الا وقد واتاهم على ما أرادوا الا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد .
صححه العلامة أحمد شاكر في تحقيق المسند ، و حسنه العلامة الألباني في تعليقه على ابن ماجة ، وحسنه إمام اليمن العلامة مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين " 863 " 

-وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن عن قيس بن أبي حازم قال : اشترى أبو بكر بلالا بخمس أواق وهو مدفون بالحجارة 
صححه الحافظ في الفتح والذهبي في السير 

.

- أخرج في سنن ابي داود "519" عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت 
: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى ثم قال اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك قالت ثم يؤذن قالت والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة [ تعني ] هذه الكلمات .
حسنه الحافظ وابن دقيق العيد والعلامة الالباني كما في سنن ابي داود الأم وارواء الغليل والثمر المستطاب 

* بلال رضي الله عنه نموذج من نماذج محبة الخير للخلق ، والعفو .... ومحبته لدين الله تعالى ان يقام حتى وإن هضم حق نفسه (أُولَئِكَ آبَائي، فَجِئْني بمِثْلِهِمْ) 

مفردات
--------
-قال العلامة أحمد شاكر :قال ابن الأثير : ( المواتاة : حسن المطاوعة والموافقة ... ) وفي المصباح (آتيته على الأمر بمعنى وافقته ، وفى لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واوًا ، فيقال واتيته على الأمر مواتاة ... ) اهـ

الأحد، 15 ديسمبر 2013

إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم

روى البخاري في الأدب المفرد[275] وابن أبي شيبة في المصنف [35550] والطبراني في المعجم [8990] :
عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال : إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يؤتي المال من يحب ومن لا يحب ولا يؤتي الإيمان إلا من أحب فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان فمن ضن بالمال أن ينفقه وهاب العدو أن يجاهده والليل أن يكابده فليكثر من قول : لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله " 

.
قال الهيثمي في المجمع [16854] رواه الطبراني موقوفا ورجاله رجال الصحيح .
وصححه العلامة الألباني في صحيح الأدب المفرد وأعطاه حكم المرفوع و الصحيحة [2714] وهو في صحيح الترغيب [1571]
وصحح نحوه موقوفاً العلامة مقبل في تعليقه على المستدرك " 94 "


ضن : أي بخل

الخميس، 12 ديسمبر 2013

الكلام بالحق عند الأئمة

روى الطبراني في الكبير " 9497 " ، الحاكم في المستدرك " 8584 " بأسانيدهم الى الأعمش أنبأ أبو عمارة عن صلة بن زفر :
عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال يكون عليكم أمراء يتركون من السنة مثل هذا وأشار إلى أصل إصبعه وإن تركتموهم جاؤوا بالطامة الكبرى وأنها لم تكن أمة إلا كان أول ما يتركون من دينهم السنة وآخر ما يدعون الصلاة ولولا أنهم يستحيون ما صلوا . 
اللفظ للحاكم

.

قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ، وقال العلامة مقبل : موقوف

وقال الهيثمي في المجمع " 9164 " عن سند المعجم : رجاله ثقات 



* الشاهد قوله :وإن تركتموهم جاؤوا بالطامة الكبرى ... يعني النصح للإمام وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بالمعروف حتى لا يأتي بالطامة الكبرى .... وعلى الناصح الأمين من الرعية ان ينصح بدون تهيج او إثارة بلبلة الا ان يكون الحاكم يدعو الى كفر بواح

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

من يسب الصحابه رضي الله عنهم له النكال في الدنيا والخزي في الآخرة

روى الطبراني في " المعجم الكبير _ 307 : وعن طريقه البيهقي في " دلائل النبوة _ ج6 ص 190 " عن عامر بن سعد قال :
بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليا و طلحة و الزبير فقال له سعد : إنك تشتم قوما قد سبق لهم من الله ما سبق فوالله لتكفن عن شتمهم أو لأدعون الله عز و جل عليك 
فقال : تخوفني كأنك نبي 
فقال سعد : اللهم إن هذا يشتم أقواما سبق لهم منك ما سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا
فجاءت بختية فافرج الناس لها فتخبطته
فرأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون : استجاب الله لك يا أبا إسحاق .

قال الهيثمي في المجمع "14855 " : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
ونقل ذلك العلامة السلفي في تعليقه على المعجم
وصححه العلامة الشوكاني في در السحابة ص 248

وعند الحاكم في " المستدرك _ 6197 " قصة تشبه هذه بدون ذكر طلحة والزبير رضي الله عن الجميع، ولكن العلامة مقبل بن هادي له كلام في إسناد الحاكم

قلوبهم قلوب الأعاجم يرون الجهاد ضرراً !! (سورية مثالاً)

عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً قال : " ليأتين على الناس زمان؛ قلوبهم قلوب الأعاجم؛
قيل : وما قلوب الاعاجم ؟
قال : حب الدنيا، سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضرراً، والصدقة مغرما " 

راجع إسناده في المطالب العالية 4493 وصحح الحافظ الموقوف _ وحسن العلامة الالباني في الصحيحة 3357 المرفوع وقال في الموقوف : انه في حكم المرفوع؛ كما لا يخفى، وهو من أعلام صدقه ونبوته - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإن ما فيه من الغيب قد تحقق في هذا الزمان. والله المستعان. اهـ 

والحديث عند أبو يعلى والطبراني 

الحيوان : مبالغة في الحياة

من يقتل مسلماً كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة

أخرج مسلم "160" أن جندب بن عبدالله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، فقال: 
أجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم. فبعث رسولا إليهم. فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر. فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به. حتى دار الحديث. فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه. فقال: إني أتيكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين. وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله. وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته. قال وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد. فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله.
فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فسأله فأخبره. حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع. فدعاه. فسأله. فقال" لم قتلته؟"
قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين. وقتل فلانا وفلانا. وسمى له نفرا. وإني حملت عليه. فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقتلته؟"
قال: نعم" فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟

من قتل مؤمنا متعمدا جزاؤه جهنم وعليه غضب من الله ولعنة .. وهناك أمراء من لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو وارد علي الحوض

قال تعالى " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما " سورة النساء 

أخرج الإمام أحمد في " المسند _ 2142 " والحميدي " 488 " عن سالم بن أبي الجعد عن بن عباس : 
أن رجلا أتاه فقال أرأيت رجلا قتل رجلا متعمدا ؟
قال { جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما } قال لقد أنزلت في آخر ما نزل ما نسخها شيء حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نزل وحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ؟
قال وأنى له بالتوبة وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثكلته أمه رجل قتل رجلا متعمدا يجيء يوم القيامة آخذا قاتله بيمينه أو بيساره وآخذا رأسه بيمينه أو شماله تشخب أوداجه دما في قبل العرش يقول يا رب سل عبدك فيم قتلني .

صححه العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند وكذلك صححه العلامة شعيب الأرنؤوط .

* وقد كان ابن عباس ، رضي الله عنهما ، يرى أنه لا توبة للقاتل عمدا لمؤمن . 

* وممن ذهب إلى أنه لا توبة له من السلف : زيد بن ثابت ، وأبو هريرة ، وعبد الله بن عمر ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد بن عمر ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك بن مزاحم

* وفي هذا الكلام غنى وعصمة لمن اراد ان لا يتلوث بفتنة النزول التى دعا اليها بعض الناس لحشد أنصاره ... ومعلوم ان هذا الحشد لا يأتي بالخير بل هو زيادة في إشعال الفتنة .. ومن المعلوم لكل عاقل ان تلك الدعوة للحشد ستعرض مصر للإقتتال على دنيا زائفة ... وأذكر المسلمين بالحديث 

الذي رواه النسائي " 4207 " وغيره عن كعب بن عجرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن تسعة فقال إنه ستكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض .
صححه العلامة الألباني في تعليقه على السنن _ وصححه العلامة مقبل بن هادي في الصحيح المسند " 1098 " 

اللهم أحفظ الله مصر من كل سوء ... واحفظ اللهم من نصر الدين .. واللهم أخذل وأخزي من قتل المسلمين

فرعون يطلب من اتباعه المشورة والرأي والدعم

فرعون يطلب من اتباعه المشورة والرأي والدعم وتلك شنشنة الطغاة حينما يحسون أن الأرض تتزلزل تحت أقدامهم (فن إقلاب الحقائق الذي اسسه فرعون وقومه ونرى اليوم الإعلام يتبع سنة فرعون )

.

قال تعالى { وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{104} حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} سورة الأعراف
فهنا موسى عليه السلام طلب من فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل .

* ثم عرض سيدنا موسى على فرعون وقومه الآيات :
فقال تعالى عن رد فعل فرعون وفعل سيدنا موسى عليه السلام : {قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ{106} فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ{107} وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ{108}} سورة الشعراء

* ثم بعد تلك الآيات ، عجز فرعون وقومه عن الاستيعاب فقاموا برد الفعل الطبيعي لأهل الباطل ، فنقل الله سبحانه عن رد فعل فرعون وقومه : {قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ{109} يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ }

- أولا : اتهام سيدنا موسى بأنه ساحر بل ساحر عليم

- ثانياً : اتهام سيدنا موسى بالسحر من أجل القا العصا ونزع اليد ، قد ينطلي على العامة الجهلاء ، ولكن العجيب اتهامه بأنه يريد أن يُخرج قوم فرعون من أرضهم !
مع أن سيدنا موسى أراد أن يخرج ببني إسرائيل وليس ان يستولي على أرض مصر ويخرج قوم فرعون منها !
.
* المستفاد من فعل فرعون وقومه :

هو أن أهل الباطل عندما يتهمون أهل الحق يبدأون عادةً باتهام قد يتوهم فيه العامة ولا يدركون أمرهم فيه ، ثم عندما يتقبل العامة ذلك يستخفون بهم أكثر ويتهمون أهل الحق بكذب صراح لا لبس فيه ! فيقتنع العامة في حالة من الغوغائية العمياء .

ثم يسلم الأمر للغوغاء لأنهم سيكونون في تلك اللحظة في حالة غي {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ }

فهنا فرعون الذي لا يسمع لأحد ويعتبر نفسه إله هنا يقوم بالشورى !

ومتى كان فرعون يطلب أمر أتباعه وهم له يسجدون! وتلك شنشنة الطغاة حينما يحسون أن الأرض تتزلزل تحت أقدامهم. عندئذ يلينون في القول بعد التجبر.

* حفظ الله مصر من كل سوء وبلاد المسلمين ... اللهم أحفظ دماء المسلمين واعراضهم وأهديهم الى كتابك وسنة نبيك وأرفع عنا بلاء الفتن وبلاء المظاهرات والاحتجاجات التى هي ضد شرعك .. اللهم حكم فينا كتابك وسنة نبيك .. اله الحق

شاهت الوجوه

شيخ بالاسكندرية (طلعت زهران) يدعوا الناس للنزول وتأيد الفريق السيسي بل ويدعوا الجيش لقتل من في رابعة حيث كونهم ممتنعين عن الطاعة .. وهذا الشخص يعلم يقينا ان النزوال سيحدث فيه قتل وهرج ... وبدل ان ينصح المسلمين من الجانبين ان لا ينزولوا ينصحهم بحرمة المظاهرات وحرمة الدماء نجده يفعل العكس ويسقط في تلك الفتنة .

* بل في مسألة الخروج على الدكتور مرسي يرى انه عزل من اهل الحل والعقد ويرى مع مبارك انه خروج !! مع كون السنة واضحة في الصبر مالم يكن كفر بواح .
فقد جاء في الحديث عند مسلم
: قال ( يكون بعدي أئمةٌ لا يهتدون بهدايَ ، ولا يستنُّون بسُنَّتي . وسيقوم فيهم رجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطينِ في جُثمانِ إنسٍ ) قال قلتُ : كيف أصنعُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! إن أدركت ُذلك ؟ قال ( تسمعُ وتطيع للأميرِ . وإن ضَرَب ظهرَك . وأخذ مالَك . فاسمعْ وأطعْ ) .
والدكتور مرسي قلبه لم يصل الى كونه من قلوب الشياطين !! ولكن الهوى هو الذي يحكم بعض الناس ممن يدعى العلم الشرعي .

* بل مع تغلب البعض أنتهى الأمر فكان يجب عليه نصح اخوانه ممن في رابعة وغيرها ان يعودا لبيوتهم لا ان يفتي بقتلهم بل ويحشد ضدهم !!

* وأهل العلم الكبار الراسخين مثل العلامة الفوزان والعلامة عبد العزيز آل الشيخ ينصحون ليل نهار لأهل مصر من الفئتين بعدم النزول وعدم خروج في مظاهرات .

وفي الحديث : الذي رواه النسائي " 4207 "
وغيره عن كعب بن عجرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن تسعة فقال إنه ستكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض .
صححه العلامة الألباني في تعليقه على السنن _ وصححه العلامة مقبل بن هادي في الصحيح المسند " 1098 " 

* والأصل في الفتن ان نقوم بالنصح للمسلمين ونعتزل تلك الفتن وهو ما وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا ذر رضي الله عنه فقد جاء في الحديث الذي
رواه ابن حبان في صحيحه 5929 : عن أبي ذر :
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال له :
(( يا أبا ذر ! كيف تفعل إذا جاع الناس , حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ؟! )) , فقلت : الله ورسوله أعلم ! قال :
(( تَعَفَّفُ )) , ثم قال :
(( كيف تصنع إذا مات الناس , حتى يكون البيت بالوصيف ؟!)) , قلت : الله ورسوله أعلم , قال :
(( تَصْبِرُ )) , ثم قال :
(( كيف تصنع إذا اقتتل الناس , حتى يغرق حجر الزيت ؟! )) , قلت : الله ورسوله أعلم ! قال :
(( تأتي مَنْ أنت فيه )) , فقلت : أرأيت إن أتى عَلَيَّ ؟! قال :
(( تدخل بيتك )) , قلت : أرأيت إن أتى علي ؟! قال :
(( إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف ؛ فَأَلْقِ طائفة رِدَائِكَ على وجهك ؛ يبوء بإثمك وإثمه )) , فقلت : أفلا أحمل السلاح ؟! قال :
(( إذاً تَشْرَكَهُ )) .

صححه العلامة الألباني والعلامة مقبل 

* حفظ الله مصر من كل سوء وسائر بلاد المسلمين .. ورفع الله عن مصر المظاهرات والاحتجاجات والقتل .. اللهم حكم فينا كتابك وسنة نبيك اله الحق